القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار البرمجة

اليوم سأتحدث بطريقتي الخاصة من جديد تلك التي لطالما أحبها أصدقائي ، ولطالما مدحوها وأثنو عليها ، تلك التي نسجت روايتي ومقالاتي ،  تلك الكلمات التي كانت رمزا لوجودي و لتفكيري  ، كانت ذات يوم تمثل عبدالله عبدالوهاب اكنيك  في المواقع الاجتماعية وعلى منصات المسرح والتثقيف ، وأكسبتني الكثير من الإحترام والتقدير ، وجعلت لي مكانة لدى أساتذة اللغة العربية ، وأساتذة الأدب بكل تفرعاته  ، بل  أبعد من ذلك فلا أستطيع التفكير في الكتابة دون الحديث عن أحبتي الأدباء الذين عملت معهم
 الذين جمعتني بهم الأيام تلك الحسناء ،  وتلك الحبيبة ، وعزيزتي ، وكل الفتيات اللواتي كتبت لهن ذات يوم قصيدة أو عنهن أنشدت أنشودة ...............

لكن اليوم مختلف تماما عن ما كنت أقول وما كنت  أتحدث عنه سلفا  ، اليوم سأتحدث مع الجميع لكن أخص من الجميع أستاذة فاطمة   أختي التي لم تلدها لي أمي وصديقتي العزيزة التي قدمت ليا الكثير من المساعدات والكثير من النصائح والكثير الكثير من الدروس   (وخا تاتقمع فيا بعض الخطرات مي هانية  خيرها سابق )

موضوعنا هو الإنسان الذي يجب للمرأة  أن تكونه  في تعاملها في نفسها في شخصها في كيانها وفي اثبات وجودها ؟؟؟؟؟

لن أتحدث عن الموضوع دون أضع فيه لمسة لمنهاجي الأساسي والذي كان ولا يزال الرمزي التعريفي لشخصي لدى كل الأصدقاء الذي هو الحب ، لم أتحدث يوما عن موضوع المرأة وكيان وجودها دون أن أتحدث عن الحب ، فالمرأة في الأخير هي الأم ، هي الزوجة ، هي الأخت ، هي نصف المجتمع فلا بد لنا أن نعاملها بكل حب و احترام  ، وأن نصون كرامتها ونحافظ عليها ،
لكن حين نتحدث عن الحب كزواج وعلاقة غرامية لابد من مراجعة اعتقاداتنا الذي سادت بسبب الزحف الاوروبي لشعوبنا وحقنتنا بثقافاتهم الققذرة ، فالزواج هو التراضي بين الشخصين على القبول بالاخر لما فيه من العيوب والنقص ، أما الحب فهو يأتي بعد الزواج  ما دمت راض على اتفاقاتكم وتفاهماتكم ،والرجل إن عاب فيه  شيء كانت له المرأة مرممة ومعينة وناصحة ومرشدة وأستاذة حتى يعود لرشده ، لذا يجب أن يكون جادين في التعامل والذي من المفروض أن يكون مبني على الصدق والثقة المتبادلة فهي أساس
اما عن كينونة المرأة فالشرع لم يترك لها بابا ولا مدخلا إلا فصله وأحسن بيانه لا في اللباس ولا في الكلام ولا في السلام ولا في التعامل بل حتى في طرق التفكير

وسأضرب مثال الحب بأبي وأمي حفظهم اللهم ورعاهم وأطال بقاءهم بجانببي فبضل الله وبفضلهم وصلت لما أنا عليه ، أبي تزوج أمي عن مهر يقدر ب1500 درهم  كعادة قبيلتنا ،  دفع 100درهم بدءا  ، وسمحت بل تصدقت  أمي له الباقي لأنه كان حينها عاجزا عن دفعه ، تزوجته لا يملك مالا ولا وظيفة ولا أرض ولا شيء غير المسكن الذي يشاركه مع ابيه وإخوته  ، تزوجته رغم أنه كفيف ،  تزوجته  رغم أنه  لا يعمل سوى مساعد البناي  رغم أنه لا يستطيع الرؤية بوضوح ، تزوجته لأنه ذا علم ومعرفة بأصول دينه فأبي حاصل على شهادة حفظ القران الكريم وأصول الدين والشريعة من المدرسة العثيقة النظيفية ، عن أي جب سأتحدث لو أخبرتكم أن عائلة أمي من أغنياء القرية فهي تنتمي لعائلة أيت الحاج التي لا تذكر إلا بالخير لما في جعبتها من المال والجاه أكسبت بها الناس وحب الناس وقلوب الناس فأي سحر هذا الذي يجعل من ابنتهم الوحيدة أسيرة لقلب كقلب أبي ، 
مرت السنوات والأعوام وتحسنت حال أبي وعائلتته وأغناهم الله من فضله  ،،، فلا أكذبكم إن قلت أن السنين جعلت من الرابطة التي تجمع بين والدي صلبة كصخرة صماء لا تتأثر لا بالضرب ولا بأي عامل ،، فكم رأيت قلق أبي وخوفه على أمي بل ودعاءه لله لها بالشفاء وطول العمر ،،   كم لاحظت من عطفه وحنانه ودلعه لها ،، كم رأيت الشوق في عينيه إن غابت عنه ليوم فما أدراك بأيام ،، لا أنقص من قدر أبي ولا مكانته المرموقة بين الناس فقد كان ولا يزال ذامكانة عظيمة ومرموقة لدى قلوب كافة أهل القبيلة والذين التقو به ، فلا يتكلم إلا وسكت الجميع ،ولا يقول كلاما أو رءيا إلا وايده عنه الناس فهو قدوتهم وإمامهم وسيدهم ومستشارهم  لا أبالغ لكنها الحقيقة بفضل اخلاصه ونيته وحسن خلقه توج ليكون امام مسجد وفقيها ومرشدا للناس .... أما عن حديثي فهو في لب كل انسان الحب العاطفة الود والوئام الذي يتعامل به وعمل به من قبل خليلته وزوجته  اللهم بارك وزد في ذلك يارب ...........  أما عن حب أمي فحدث ولا حرج يكفي أنها تقبل جبينه كل صباح تقبل يده بين فينة وأخرى كما تفعل بناته المدللات ،  يكفي أنها عاشت معه أزيد من 20سنة فلا قالت فيه كلمة عيب ولا كلمة تذمر ولا حتى أظهرت عدم الرضا لشيء ما ، ، بل أبعد من ذلك فهي تطلب من الله زوجا لبناتها يشبه زوجها  ،،،،،،،،،،، ربها وربته ، علمها و علمته ، أدبها و أدبته،  هكذا عاش والدي حياتهما كلها مبنية عن الحب والوئام والعيش بالرضا والقناعة ................

أما لك أستاذة فاطمة فأطلب من الله لك كل الخير لك ولأختاي الغاليتان وينعم عليكن بذرية صالحة ويحفظكن وبمن سيجمعكم الله ،،، 
 المرأة يجب صراحة أن تكون قوية وصارمة في تعاملها وحدودية في انفتاحها ومحافظة على أسرارها ،، وان تلتزم بالعفاف والطهارة والمواظبة على العمل الصالح وعبادة الواحد الأحد ....... لكن الزوجة يجب أن تظيف على هذا  الطاعة لزوجها وطلب الإذن منه وعدم الخروج على طاعته لأن في ذلك فتنة وبلاء عظيم  وتشتت لشمل الأسرة والضحية هم الأولاد
reaction:
في الإفادة استفادة
في الإفادة استفادة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : مرحباً ترحيبه الصبح للشّمس ، يا مرحباً لحظة عناق الليل مع طلوع النور ، يا مرحباً في لحظة كلّ المعاني غدت همس والقلب غارق في بحر أنس وسرور ، يا مرحباً فالعين جافاها نومها تنتظر قدومكم ببهجة وسرور ، يا مرحباً عدد ما غرد على غصن حديقتنا من عصفور يا مرحباً عدد ما نزلت قطرات ماء من السماء بحبور ، يا مرحباً ضيفنا بعدد الدقائق والثواني التي انتظرتكم بها من قلب صبور. كل شيء يرحب بك ، كل شيء يتبسم ، ويتوهج فرحاً بقدومك ، هذا الفضاء مخصص لك لكي تستفيد منا و معنا ومما لدينا !!!!

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق